كيفية التحكم في استخدام بيانات الهاتف المحمول – تقليل الاستخدام

نعلم أن استخدام بيانات الهاتف المحمول قد يكون مفرطًا، ما يؤدي غالبًا إلى إنفاق مبالغ طائلة بسبب ارتفاع الأسعار. من الجيد أن تتعلم كيفية التحكم في استخدام بيانات الهاتف المحمول، وبالتالي تقليل استهلاكها .
أول ما يجب تذكره هو أن هناك هواتف توفر لك خيار إصدار تحذير بشأن استهلاك البيانات لتجنب فقدان السيطرة، ومعظمها، وخاصةً هواتف أندرويد، تتيح لك معرفة مقدار استهلاك بيانات الهاتف . على الأقل، لنبدأ!
ماذا يعني “تحذير استخدام البيانات” على هاتفك؟
تحتوي أجهزة سامسونج على أداة افتراضية تُسمى “تحذير البيانات”. تُستخدم هذه الأداة عادةً لتحذيرك عند بلوغ حد استخدام البيانات المسموح به، وهو 2 جيجابايت. يمكنك تفعيلها بهذه الطريقة:

- انتقل إلى “الإعدادات”
- حدد خيار “الاتصالات”
- انتقل إلى “استخدام البيانات”
- قم بتحديد “دورة الفوترة/إشعار البيانات” هنا ويمكنك اختيار استخدام هذه الميزة.
- قم بتفعيل ‘تعيين تحذير البيانات’.
كيفية قياس البيانات المتنقلة التي تستخدمها؟
الآن، إذا كنت ترغب في قياس استهلاك بيانات هاتفك، فما عليك سوى اتباع عملية بسيطة. للقيام بذلك، أمسك هاتفك واسحب للأسفل من أعلى الشاشة. سيؤدي هذا إلى الوصول بسرعة إلى القائمة. بعد ذلك ، اختر “الإعدادات”. بعد ذلك، اختر “استخدام البيانات”. سينقلك هذا إلى الشاشة التي يمكنك من خلالها عرض الرسم البياني لاستخدامك.
هنا، على الرسم البياني، سترى استخدامك الحالي وحد البيانات المتبقي. بهذه الطريقة، يمكنك تتبع كمية البيانات المتبقية لديك للوصول إلى هدفك المحدد. غالبًا ما يكون حد الاستخدام هذا مُحددًا تلقائيًا، ولكن يمكنك تغييره من خلال قسم “الإعدادات” في هذه الصفحة. يمكنك أيضًا تغييره يدويًا هنا.
كيف تعرف كمية البيانات التي استهلكتها على الإنترنت عبر هاتفك المحمول؟
أسفل الرسم البياني الذي تجده عند الانتقال إلى “استخدام البيانات”، لكن ستجد البيانات التي تستخدمها تطبيقاتك المثبتة. هنا، يتم ترتيبها من الأكثر استهلاكًا للبيانات إلى الأقل استهلاكًا. إذا كنت ترغب أحيانًا في استخدام بيانات أقل على هاتفك ، فعليك مراعاة ذلك لإدارة استخدامك للبيانات والحد منه بشكل أكبر.

ما هي التطبيقات التي تستخدم أكبر قدر من البيانات على هاتفك؟
كما ذكرنا سابقًا، يمكنك التحقق من التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البيانات على هاتفك من خلال إعداداته. لكن ستحتاج أيضًا إلى معرفة التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البيانات بشكل عام. ستجدها أدناه.
- يعد Facebook أحد التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البيانات، لأنه عادةً ما يكون نشطًا ويستمر في العمل في الخلفية.
- إنستغرام تطبيقٌ آخر يستهلك الكثير من بيانات الهاتف، وذلك بالطبع لنفس السبب الذي ذكرناه بشأن فيسبوك. ناهيك عن الصور وملفات GIF والفيديوهات على هذه الشبكة الاجتماعية.
- يستهلك YouTube قدرًا كبيرًا من البيانات، خاصةً إذا قمت بزيادة دقة الفيديو.
- نتفليكس، لا داعي للحديث أكثر. نعلم أن المسلسلات والأفلام تستهلك الكثير من البيانات. مع ذلك، يُرجى العلم أنه يمكنك تفعيل ميزة توفير البيانات في هذا التطبيق.
- واتساب، لأنه دائمًا نشط في الخلفية، ويُستخدم أيضًا لإرسال الصور ومقاطع الفيديو والصوت.
- يستهلك Spotify، في الغالب، قدرًا كبيرًا من البيانات، ولكن يمكنك إنشاء حساب Premium على المنصة وسيعمل بشكل جيد للغاية بالنسبة لك.
- يعد تطبيقا Tinder وGrindr من بين التطبيقات التي تستهلك معظم البيانات والبطارية، بسبب مراقبة الموقع بشكل مستمر.
كيفية التحكم في استخدام الإنترنت على هاتفك المحمول؟

يتيح لك نظام أندرويد تحديد حد أقصى للبيانات، وعند بلوغه، يتوقف عن استخدامها. هذه أفضل طريقة للتحكم في استهلاكك، ولكن يُنصح بالتحقق من كمية البيانات المتبقية لديك من خلال إعدادات هاتفك.
نصيحتنا الأخرى هي تعلم كيفية التحكم بالتطبيقات بحيث لا تستهلك البيانات تلقائيًا، بل يتم تنزيل جميع المحتوى عبر شبكة Wi-Fi . لكن يمكنك القيام بذلك من خلال إعدادات التطبيق.
من المهم أيضًا إيقاف تشغيل البيانات عند عدم استخدامها. هذا مفيد للتطبيقات التي تعمل باستمرار. إنها طريقة جيدة لحفظ بياناتك والاحتفاظ بها للضرورة.
ما هي الأداة التي يجب عليك استخدامها لمراقبة استخدام بيانات هاتفك المحمول؟
إذا اتبعت النصائح التي قدمناها ولكنك لا تزال تجد استهلاكك للبيانات مرتفعًا، فعليك استخدام أدوات أخرى سهلة الإعداد والاستخدام. من أولى التوصيات تطبيق “مدير بياناتي”، المتوفر لمستخدمي أندرويد وiOS. ما عليك سوى زيارة متجر جوجل بلاي أو متجر التطبيقات. لكن يتيح لك التطبيق مراقبة استهلاك بيانات هاتفك المحمول، بل وضبط تنبيهات لاستخدامها.
إذا نفدت بياناتك، يمكنك الاتصال بجهاز محمول آخر، كل ما عليك فعله هو أن تطلب من أحد الأصدقاء أن يقرضك بياناته المحمولة، والخيار الجيد هو توصيل هواتفك عبر البلوتوث ، بغض النظر عن المرة الأولى، فهو سهل للغاية وخيار جيد إذا كنت بحاجة إليه.








